ومما يوجب التكذيب جحد كل ماثبت عن النبي (ص) ادعاوه ضرورة و اما ما لم يبلغ حد الضروره... فظاهر كلام الحنفيه الاكفار بجحده.... و يجب حمله علي مااذا علم المنكر ثبوته قطعا.
اما در مورد تكفير كساني كه در برخي عقائد مانند رويت با اهل السنه والجماعت اختلاف دارند بين علماء احناف اختلاف مي باشد. برخي حكم به كفر آنان كرده و برخي حكم به كفر آنان نكرده اند. صحيح نيز اين است كه در اين مورد حكم به كفر آنان نشود. و حكم تكفير كننده گان بر زجر حمل شود. چنانچه علامه علي قاري در صفحه 155 شرح خود بر فقه اكبر گفته است:
فاذا عرفت فاعلم ان اهل القبله المتفقون علي ماذكرنا من اصول العقيده اختلفوا في اصول آخر كمسئلة الصفات و خلق الاعمال و عموم الاراده و قدم الكلام و جواز الرويه و نحو ذلك مما لانزاع فيه ان الحق فيها واحد فذهب الأشعريو اكثر اصحابه الي انه ليس بكافر و به يشعر ماقاله الشافعي رحمه الله: لاارد شهادة اهل الا هواء الاالخطابيه لاستحلالهم الكذب و في منتقي عن ابي حنيفه رحمه الله: لم نكفر احدا من اهل القبله و عليه اكثرالفقهاء و من اصحابنا من قال بكفرالمخالفين و قال قدماء المعتزله يكفرالقائل باصفات القديمه وبخلق الاعمال و قال الاستاذ ابو اسحاق نكفر من يكفرنا و من لا فلا و اختار الرازي ان لا يكفر احد من اهل القبله و قد اجيب عن الاشكال بان عدم التكفير مذهب المتكلمين والتكفير مذهب الفقهاء فلايتحد القائل بالنقيضين فلا محذور و ولو سلم فيجوز ان يكون الثاني للتغليظ في رد ماذهب اليه المخالفون والاول لاحترام شأن اهل القبله فانهم في الجمله معنا موافقون.
علاوه بر اين وقتيكه در مورد تكفير پيرامون كدام موضوعي اختلافي اختلاف باشد حكم به تكفير كسي كه قائل به آن باشد نمي گردد.
و اعلم انه لايفتي بكفر مسلم امكن حمل كلامه علي محمل حسن او كان في كفره خلاف ولو كان ذلك رواية ضعيفه كما حرره في البحر. الدرالمختار ص 354 ج 6
لذا فرموده علامه جصاص كه مخالف با جمهور متكلمين اهل سنت مي باشد از سهو قلم وي تلقي شده و يا از جمله تفردات وي به شمار مي رود- لكل عالمهفوه-
مردم مسلمان افغانستان مردم متحد، صلح دوست، عرفان دوست، پيرو مذهب امام اعظم ابوحنيفه (رح) و بيزار از هر نوع بي اتفاقي و خشونت است. متاسفانه مدارس و مراكزي در شهر هرات فعاليت دارند و موجب بي نظمي، بي عقيده گي؛ و تكفير و توهين به امامان مجتهد و ائمه دين مي كنند، لذا بر آن شديم تا جمعي از نويسندگان از حريم عقيده و مذهب اهل سنت و جماعت دفاع نمائيم. منتظر نظرات، پيشنهادات و انتقادات شما هستيم.